باحثون يوضّحون كيف يمكن استدراج وكلاء كتابة الأكواد بالذكاء الاصطناعي لتشغيل برمجيات خبيثة من مستودعات جيت هاب نظيفة

يواجه وكلاء كتابة الأكواد بالذكاء الاصطناعي خطرًا جديدًا في سلسلة التوريد
تقول تقرير جديد من شبكة التحقيق في ثغرات اليوم الصفري التابعة لموزيلا، أو 0DIN، إن أدوات الترميز الوكيلة يمكن خداعها لتشغيل حمولات خبيثة من مستودعات جيت هاب التي تبدو غير ضارة لكل من الماسحات الضوئية والمراجعين البشريين.
القلق ليس وجود شجرة مصدر مسمومة بالمعنى الاعتيادي. في تجربة 0DIN، لم يحتوي المستودع نفسه على شيفرة خبيثة واضحة. بدلًا من ذلك، تطورت سلسلة الهجوم أثناء عملية الإعداد، عندما طُلب من كلود كود استنساخ المشروع وتشغيله. تقول الباحثون إن تلك العملية يمكن أن تؤدي إلى فتح قشرة تفاعلية على جهاز المطوّر دون الموافقة على أي أمر يبدُ مريبًا بشكل صريح.
وصفت 0DIN الاختراق بأنه حدث «بدون شيفرة استغلال، بدون تحذير، بدون أمر مريب اضطر أي شخص للموافقة عليه.»
تعتمد الطريقة على ثلاثة أجزاء منفصلة يبدو كل منها غير مريب بمفرده. معًا، يمكن أن تحاكي خطأ شائعًا لدى المستخدم، وتؤدي إلى خطأ يثق به الوكيل، وتجلب قيمة تشير في النهاية إلى وجهة خبيثة. النتيجة هي قشرة عكسية تقع «على بعد ثلاث خطوات تحيّل» من أي شيء قيّمه الذكاء الاصطناعي فعليًا، بحسب الباحثين.
قال باحثو 0DIN: «كلود كود لم يقرر مطلقًا فتح قشرة. قرر إصلاح خطأ. القشرة العكسية تقع على بعد ثلاث خطوات تحيّل من أي شيء قيّمه كلود كود فعليًا: رسالة خطأ وثقها، سكريبت جلب قيمة، وسجل DNS لم يره.»
إذا نجح الهجوم، يحصل المتسلل على قشرة تعمل بامتيازات المطوّر، مما يفتح الوصول إلى متغيرات البيئة، مفاتيح واجهات برمجة التطبيقات، ملفات التهيئة المحلية، وإمكانية الاستمرارية في النظام.
تقول 0DIN إن التقنية في الوقت الحالي تظل مفهوماً نظريًا فقط، لكنها حذّرت من أنه يمكن نشرها بسهولة عبر عروض عمل مزيفة، دروس تعليمية، منشورات مدوّنات أو رسائل مباشرة.
لتقليل المخاطر، توصي المجموعة بأن تكشف عوامل الذكاء الاصطناعي عن سلسلة التنفيذ الكاملة لأوامر الإعداد، بما في ذلك السكريبتات وأي شيفرة تُجلب ديناميكيًا أثناء وقت التشغيل. ترى الباحثون أن هذه الرؤية ضرورية إذا أرادت المؤسسات إيقاف هجمات سلسلة التوريد التي تمر مرور الكرام عبر كلٍ من الدفاعات الآلية والمراجعة البشرية.
المصادر: